الـوليد
12-Feb-2004, 05:27 PM
http://www.elaph.com.:9090/elaph/pub/images/small/ 2004/feb/11/1076494991050096500.jpg
الرياض تحارب اللون الأحمر السبت المقبل
عيد الحب: صراع متكرر بين رجال الهيئة وغزل الشباب
سيكون من الصعب مشاهدة اللون الأحمر في الرياض يوم السبت المقبل باستثناء الشماغ السعودي التقليدي، والسيارات الحمراء اللون، مع أن السيارات مهددة بالملاحقة إن كانت تجول ليلاً في شارع التحلية أو الثلاثين، وداخلها شباب يلبسون الجينز ويرتدون "الكاب". كما أن الشباب الذين يتسكعون في أسواق "الفيصلية" و"المملكة" وهم يرتدون قمصاناً حمراء، والفتيات اللاتي ينتعلن أحذية حمراء سيكونون جميعاً عرضة للتوبيخ وربما الاعتقال من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي تجند كل طاقاتها لاجتثاث أي مظهر احتفالي بـــ"عيد الحب" حتى وإن كان بشكل عرضي. والمظهر الاحتفالي الوحيد المتفلت من دوائر العقاب هو تبادل الرسائل عبر الجوال إذ تبلغ التهاني المتبادلة أرقاما قياسية بسبب رخصها، وأمانها، ولكونها الوسيلة الوحيدة في حال تباعد المدن أو البلدان.
ومنذ سنوات قليلة نهجت الرياض مسلكاً صارماً في محاربة عيد الحب في صوره كافة، استناداً إلى فتوى صادرة من اللجنة الدائمة للإفتاء عام 2000 بتحريم الاحتفال بهذا العيد الوثني بأي شكل، وهي الفتوى الأشد صرامة في لغتها، والتي استدعت، تالياً، الحرب الشاملة على كل ما يتصل بهذا العيد من ممارسات، بما ذلك في ذلك الشبهات وهي تشمل كل شيْ أحمر اللون، علماً أن الشيخ محمد بن عثيمين سبق أن أصدر فتوى بتحريم الاحتفال بهذا العيد قبل نحو ثلاثة أسابيع من صدور فتوى اللجنة الدائمة، لكن فتواه كانت تحذيرية مقارنة مع فتوى اللجنة الدائمة التي اعتبرته "من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول".
ومنذ ذلك التاريخ تفتقد الرياض اللون الأحمر في يوم العيد، ولن يجد المرء بطاقات حمراء، أو تلك التي تحمل قلوباً، كما أن لن يجد وردة حمراء واحدة، طبيع
الرياض تحارب اللون الأحمر السبت المقبل
عيد الحب: صراع متكرر بين رجال الهيئة وغزل الشباب
سيكون من الصعب مشاهدة اللون الأحمر في الرياض يوم السبت المقبل باستثناء الشماغ السعودي التقليدي، والسيارات الحمراء اللون، مع أن السيارات مهددة بالملاحقة إن كانت تجول ليلاً في شارع التحلية أو الثلاثين، وداخلها شباب يلبسون الجينز ويرتدون "الكاب". كما أن الشباب الذين يتسكعون في أسواق "الفيصلية" و"المملكة" وهم يرتدون قمصاناً حمراء، والفتيات اللاتي ينتعلن أحذية حمراء سيكونون جميعاً عرضة للتوبيخ وربما الاعتقال من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي تجند كل طاقاتها لاجتثاث أي مظهر احتفالي بـــ"عيد الحب" حتى وإن كان بشكل عرضي. والمظهر الاحتفالي الوحيد المتفلت من دوائر العقاب هو تبادل الرسائل عبر الجوال إذ تبلغ التهاني المتبادلة أرقاما قياسية بسبب رخصها، وأمانها، ولكونها الوسيلة الوحيدة في حال تباعد المدن أو البلدان.
ومنذ سنوات قليلة نهجت الرياض مسلكاً صارماً في محاربة عيد الحب في صوره كافة، استناداً إلى فتوى صادرة من اللجنة الدائمة للإفتاء عام 2000 بتحريم الاحتفال بهذا العيد الوثني بأي شكل، وهي الفتوى الأشد صرامة في لغتها، والتي استدعت، تالياً، الحرب الشاملة على كل ما يتصل بهذا العيد من ممارسات، بما ذلك في ذلك الشبهات وهي تشمل كل شيْ أحمر اللون، علماً أن الشيخ محمد بن عثيمين سبق أن أصدر فتوى بتحريم الاحتفال بهذا العيد قبل نحو ثلاثة أسابيع من صدور فتوى اللجنة الدائمة، لكن فتواه كانت تحذيرية مقارنة مع فتوى اللجنة الدائمة التي اعتبرته "من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول".
ومنذ ذلك التاريخ تفتقد الرياض اللون الأحمر في يوم العيد، ولن يجد المرء بطاقات حمراء، أو تلك التي تحمل قلوباً، كما أن لن يجد وردة حمراء واحدة، طبيع