ER12
06-Feb-2004, 03:10 PM
الشهيد القسامي معتصم أبو الحسن
فاز بـ "الشهادتان وأبلى بلاءً حسنا ضد الأعداء !!
خاص:
معتصم سهمٌ ورمحٌ قسامي مقاتل.. نصل خنجر في حلق الأعداء .. انطلق كسيل هـادر.. ونادى الله أكبـر.. عن يميــنٍ عن شمالٍ.. كان عزمه كالسيــفِ الباتـر.. (معتصم) ذلك الفتى اليافع الذي اتخذ من أسامة بن زيد قائد جيوش المسلمين قدوة له... وعلم أن النصر والتمكين لجنــد الله دومـاً.. وابتغـي الفردوس داراً وكان شعاره: لن نقيل ولن نغايــر.. من قضى نحباً يفاخـر.. يا إلهـي هذا بيـعٌُ للجهـاد بأن نبـــادر يا رسول اللهِ عهداً.. أن نزودَ وأن نصابر... إن بغى الأعداء نفدي.. ننفجر حتى يغـادر.
المولد والنشأة
ولد الشهيد معتصم محمد جميل ابو الحسن في حي الأمل بخانيونس بتاريخ 1- 8 – 1988م، في أسرة فلسطينية متواضعة تعود جذورها الى بلدة الجورة الفلسطينية في ارض فلسطين المحتلة عام 1948م و للشهيد معتصم ثلاثة أخوة، وثلاثة أخوات.
عاش والد معتصم داخل المعسكر ثم انتقل للعيش في حي الأمل بخانيونس بسبب ضيق السكن، وتحديدا في منطقة العرايشية القريبة من مستوطنة جاني طال، حينها كان معتصم لا يبلغ سوى 10 أعوام من عمره .
كلي فخرا بشهادته
وقف والد الشهيد معتصم المدرس محمد أبو الحسن في عرس الشهادة يتلقى التهاني في عرس ابنه الشهيد وكله فخرا بشهادته وبكلمات قليلة عبر عن شعوره وقال:" الحمد لله على استشهادة لقد كان يحدثني كثيرا عن الشهادة وكنت اعلم انه يتربى بين أبناء حماس ولكنة مندهشا لم اعرف ان ابنى قد كبر حتى ان يكون احد المقاتلين في صفوف كتائب القسام واننى فخورا به وبعمله البطولي واحتسبه شهيدا عند الله ".
كان يبحث عن الشهادة
عاش معتصم حياة الطفولة البائسة في المخيم حيث لا تتوقف عمليات القصف الصهيونية على منازل المواطنين وكان في قلبه شعور بان يثأر ومع اشتعال انتفاضة الأقصى ازداد هذا الشعور اشتعالا واخذ يكبر معه واخذ معتصم يبحث عن من يساعده في الالتحاق بكتائب القسام ليقوم بعمل عسكري يقربه الى الله وكان معتصم ذو حس عالي حيث لم يرضى ان يرى الظلم والطغيان والاضطهاد بحق ابناء شعبه وهو يتفرج وبعد اصرار طويل وكبير رغم صغر سنه الذي كان حينها لم يتجاوز 15 عاما بدأ في عمله الجهادي المبارك اقتداءا بالصحابي الجليل اسامه بن زيد وتربى معتصم على موائد القرءان في مسجد حسن البنا بالمخيم .
صفات المجاهد
يقول كل من عرف معتصم أنه كان يحمل صفات المجاهدين ويتمتع بعلاقات اجتماعية أسرية طيبة مع أهله وجيرانه وأصدقاءه ،فكان يوقر الكبير ،يحترم الصغير ،و عرف الشهيد بشجاعته وبراعته وشدته وصلابته فى المواقف الحاسمة وما تقدمه في جنح الظلام وفي مكان بالقرب من مستوطنة جانى طال إلا دليل علي ذلك فقد أبلى بلاءا حسنا.
كان شهيدنا معتصم أبو الحسن يتألم من المجازر التي يصبح ويمسي شعب فلسطين عليها، فأحب الجهاد والمقاومة ضد المحتل الغاصب، فكان لا يترك مناسبة إلا ويشارك فيها ويكون نعم الشاب المجاهد.
عاشق الشهادة
تمني الشهيد المجاهد معتصم الشهادة في كل وقت، وفي كل حين، وما ان جاءت اللحظة الحاسمة حتى كان سعيدا بالتقدم إلى جنة عرضها السماوات والأرض وخرج مساء يوم الجمعة بتاريخ 2/1/2004م مع إخوانه المجاهدين القساميين إلى حدود مستوطنة جانى طال وكانت مهمتها الجهادية مع إخوانه هي زرع عبوة ناسفة تزن 60 كيلو غرام وبعد أن أدى معتصم مع إخوانه المهمة بنجاح انسحبوا في هدوء وما ان لاحظهم الجندي الصهيوني المكلف بحراسة نقطة المراقبة حتى فتح النار عليهم واستطاعوا الانسحاب لكن القدر كان اسرع من ان يكمل معتصم انسحابه وكانت تنتظره بركة مياه عمقها اكثر من 3 امتار ولان الرؤية الليلية ضعيفة بسبب الليل سقط شهيدنا فيها وكان جديرا ان يكون صاحب اللقب - ذو الشهادتين ".
ابن القسام
وزفت كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى جماهير الشعب الفلسطيني الشهيد البطل معتصم محمد أبو الحسن (17 عاماً) من سكان حي الأمل بخانيونس.
وكان الشهيد أبو الحسن استشهد فجر يوم السبت الماضي 3/1/2004 عندما فتحت قوات الإرهاب الصهيوني بالقرب من مغتصبة "جاني طال" الصهيونية المقامة على الأراضي الفلسطينية شمال غرب مدينة خانيونس النار عليه بعد قيامه بزرع عبوة ناسفة كبيرة على طريق الدوريات العسكرية الصهيونية بالقرب من المغتصبة المذكورة حيث سقط في بركة لتجميع مياه الأمطار ولم تستطع حينها فرق الإنقاذ والطواقم الطبية والمواطنين إخراجه بسبب منع قوات الإرهاب الصهيوني وذلك بإطلاق نار كثيف باتجاه من يحاول الاقتراب من المنطقة إلى أن سمحت مساء أمس للطواقم الطبية من إخراج جثته من داخل بركة المياه.
وقالت كتائب القسام في بيان لها إنه لا زال رحى حربنا مع أعداء الله دائرة.. وجذوة مقاومتنا لهم مستعرة.. حتى ترتفع راية الحرية والإيمان ويندحر جند البغي والطغيان.. ونحن نعلم يقيناً أن الحرب سجال... وأن الحق لن يعود إلا بما سلب به... ولن يلين رأس المجرم المغتصب إلا بكسره... ولا يزال عدونا المغتصب يتمادى كل يوم في قتلنا وإذلال أهلنا... وملاحقة مجاهدينا... وتهديم بيوتنا... ولا يزداد مع كل مبادرة إلا تعنتاً وصلفاً وحتماً بإذن الله سيجني وبال أمره وكان عاقبة أمره خسراً.
وها هو يتركنا معتصم وهو يصرخ فينا..
يا بني صهيون صبراً...عزمنـــا والـدم ثائـر
يا بني قومي هلمـوا ... إنـه المحتـــل جائــر
ها هي القدس تنــادي: أيكم للأقصــى نافــر؟
فاستجيبوا للنـــــداءِ.. إن جُرحَ الأقصى غائـر
انفروا من غير خـــوفٍ .. وانفضوا صمت المقابــر
إن أمــــر اللهِ آتٍ ... إن تكن يومـاً تحــــاذر
واحذروا الشيطان يبغي .. أن يكون العـزمُ خائـــر
يا بني الإسلام هبــوا .. لليهــــود وكل فاجــــر
كي يعـود الحق يعلــو .. مثلمـا كنـا الأكابـــر
(13) القافله تمر هل من شهيد؟؟؟ نعم هل من شهيد أخوكم مخــــ الليل ـــــاوي(13)(13)(13)
فاز بـ "الشهادتان وأبلى بلاءً حسنا ضد الأعداء !!
خاص:
معتصم سهمٌ ورمحٌ قسامي مقاتل.. نصل خنجر في حلق الأعداء .. انطلق كسيل هـادر.. ونادى الله أكبـر.. عن يميــنٍ عن شمالٍ.. كان عزمه كالسيــفِ الباتـر.. (معتصم) ذلك الفتى اليافع الذي اتخذ من أسامة بن زيد قائد جيوش المسلمين قدوة له... وعلم أن النصر والتمكين لجنــد الله دومـاً.. وابتغـي الفردوس داراً وكان شعاره: لن نقيل ولن نغايــر.. من قضى نحباً يفاخـر.. يا إلهـي هذا بيـعٌُ للجهـاد بأن نبـــادر يا رسول اللهِ عهداً.. أن نزودَ وأن نصابر... إن بغى الأعداء نفدي.. ننفجر حتى يغـادر.
المولد والنشأة
ولد الشهيد معتصم محمد جميل ابو الحسن في حي الأمل بخانيونس بتاريخ 1- 8 – 1988م، في أسرة فلسطينية متواضعة تعود جذورها الى بلدة الجورة الفلسطينية في ارض فلسطين المحتلة عام 1948م و للشهيد معتصم ثلاثة أخوة، وثلاثة أخوات.
عاش والد معتصم داخل المعسكر ثم انتقل للعيش في حي الأمل بخانيونس بسبب ضيق السكن، وتحديدا في منطقة العرايشية القريبة من مستوطنة جاني طال، حينها كان معتصم لا يبلغ سوى 10 أعوام من عمره .
كلي فخرا بشهادته
وقف والد الشهيد معتصم المدرس محمد أبو الحسن في عرس الشهادة يتلقى التهاني في عرس ابنه الشهيد وكله فخرا بشهادته وبكلمات قليلة عبر عن شعوره وقال:" الحمد لله على استشهادة لقد كان يحدثني كثيرا عن الشهادة وكنت اعلم انه يتربى بين أبناء حماس ولكنة مندهشا لم اعرف ان ابنى قد كبر حتى ان يكون احد المقاتلين في صفوف كتائب القسام واننى فخورا به وبعمله البطولي واحتسبه شهيدا عند الله ".
كان يبحث عن الشهادة
عاش معتصم حياة الطفولة البائسة في المخيم حيث لا تتوقف عمليات القصف الصهيونية على منازل المواطنين وكان في قلبه شعور بان يثأر ومع اشتعال انتفاضة الأقصى ازداد هذا الشعور اشتعالا واخذ يكبر معه واخذ معتصم يبحث عن من يساعده في الالتحاق بكتائب القسام ليقوم بعمل عسكري يقربه الى الله وكان معتصم ذو حس عالي حيث لم يرضى ان يرى الظلم والطغيان والاضطهاد بحق ابناء شعبه وهو يتفرج وبعد اصرار طويل وكبير رغم صغر سنه الذي كان حينها لم يتجاوز 15 عاما بدأ في عمله الجهادي المبارك اقتداءا بالصحابي الجليل اسامه بن زيد وتربى معتصم على موائد القرءان في مسجد حسن البنا بالمخيم .
صفات المجاهد
يقول كل من عرف معتصم أنه كان يحمل صفات المجاهدين ويتمتع بعلاقات اجتماعية أسرية طيبة مع أهله وجيرانه وأصدقاءه ،فكان يوقر الكبير ،يحترم الصغير ،و عرف الشهيد بشجاعته وبراعته وشدته وصلابته فى المواقف الحاسمة وما تقدمه في جنح الظلام وفي مكان بالقرب من مستوطنة جانى طال إلا دليل علي ذلك فقد أبلى بلاءا حسنا.
كان شهيدنا معتصم أبو الحسن يتألم من المجازر التي يصبح ويمسي شعب فلسطين عليها، فأحب الجهاد والمقاومة ضد المحتل الغاصب، فكان لا يترك مناسبة إلا ويشارك فيها ويكون نعم الشاب المجاهد.
عاشق الشهادة
تمني الشهيد المجاهد معتصم الشهادة في كل وقت، وفي كل حين، وما ان جاءت اللحظة الحاسمة حتى كان سعيدا بالتقدم إلى جنة عرضها السماوات والأرض وخرج مساء يوم الجمعة بتاريخ 2/1/2004م مع إخوانه المجاهدين القساميين إلى حدود مستوطنة جانى طال وكانت مهمتها الجهادية مع إخوانه هي زرع عبوة ناسفة تزن 60 كيلو غرام وبعد أن أدى معتصم مع إخوانه المهمة بنجاح انسحبوا في هدوء وما ان لاحظهم الجندي الصهيوني المكلف بحراسة نقطة المراقبة حتى فتح النار عليهم واستطاعوا الانسحاب لكن القدر كان اسرع من ان يكمل معتصم انسحابه وكانت تنتظره بركة مياه عمقها اكثر من 3 امتار ولان الرؤية الليلية ضعيفة بسبب الليل سقط شهيدنا فيها وكان جديرا ان يكون صاحب اللقب - ذو الشهادتين ".
ابن القسام
وزفت كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى جماهير الشعب الفلسطيني الشهيد البطل معتصم محمد أبو الحسن (17 عاماً) من سكان حي الأمل بخانيونس.
وكان الشهيد أبو الحسن استشهد فجر يوم السبت الماضي 3/1/2004 عندما فتحت قوات الإرهاب الصهيوني بالقرب من مغتصبة "جاني طال" الصهيونية المقامة على الأراضي الفلسطينية شمال غرب مدينة خانيونس النار عليه بعد قيامه بزرع عبوة ناسفة كبيرة على طريق الدوريات العسكرية الصهيونية بالقرب من المغتصبة المذكورة حيث سقط في بركة لتجميع مياه الأمطار ولم تستطع حينها فرق الإنقاذ والطواقم الطبية والمواطنين إخراجه بسبب منع قوات الإرهاب الصهيوني وذلك بإطلاق نار كثيف باتجاه من يحاول الاقتراب من المنطقة إلى أن سمحت مساء أمس للطواقم الطبية من إخراج جثته من داخل بركة المياه.
وقالت كتائب القسام في بيان لها إنه لا زال رحى حربنا مع أعداء الله دائرة.. وجذوة مقاومتنا لهم مستعرة.. حتى ترتفع راية الحرية والإيمان ويندحر جند البغي والطغيان.. ونحن نعلم يقيناً أن الحرب سجال... وأن الحق لن يعود إلا بما سلب به... ولن يلين رأس المجرم المغتصب إلا بكسره... ولا يزال عدونا المغتصب يتمادى كل يوم في قتلنا وإذلال أهلنا... وملاحقة مجاهدينا... وتهديم بيوتنا... ولا يزداد مع كل مبادرة إلا تعنتاً وصلفاً وحتماً بإذن الله سيجني وبال أمره وكان عاقبة أمره خسراً.
وها هو يتركنا معتصم وهو يصرخ فينا..
يا بني صهيون صبراً...عزمنـــا والـدم ثائـر
يا بني قومي هلمـوا ... إنـه المحتـــل جائــر
ها هي القدس تنــادي: أيكم للأقصــى نافــر؟
فاستجيبوا للنـــــداءِ.. إن جُرحَ الأقصى غائـر
انفروا من غير خـــوفٍ .. وانفضوا صمت المقابــر
إن أمــــر اللهِ آتٍ ... إن تكن يومـاً تحــــاذر
واحذروا الشيطان يبغي .. أن يكون العـزمُ خائـــر
يا بني الإسلام هبــوا .. لليهــــود وكل فاجــــر
كي يعـود الحق يعلــو .. مثلمـا كنـا الأكابـــر
(13) القافله تمر هل من شهيد؟؟؟ نعم هل من شهيد أخوكم مخــــ الليل ـــــاوي(13)(13)(13)