ER12
06-Feb-2004, 04:17 AM
" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "
بيان عسكري صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين القسام
إغتيال قائد كتائب القسام في المنطقة الوسطى لقطاع غزة
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/
نعم.. إنها لغة الدم التي لا يعرف العدو لغيرها إتقان، يحدثنا اليوم بها من جديد، ليقدم على إغتيال المجاهد القسامي
القائد عبد الناصر مسلم أبو شوقة ـ أبو محمد
36 عاماً من مخيم البريج؛
قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في المنطقة الوسطى
حيث تم إطلاق صاروخ موجه من طائرة إستطلاع صهيونية ـ ما تسمى بالزنانة ـ مساء اليوم الخميس 05/02/2004م باتجاه منزله، مما أدى إلى إصابته إصابة مباشرة.
وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نزف القائد القسامي إلى الحور العين، لنؤكد على التالي:
أولاً: مهما ازدادت غطرسة العدو وطغيانه فلابد له من زوال ـ وسيكون على أيدي المجاهدين المخلصين بإذن الله تعالى.
ثانياً: إن توجه العدو لأن يواجهنا ونحن في بيوتنا، يعطي مؤشراً واضح بأنه جبان لا يستطيع منازلتنا في الميادين، ولكننا سندخل بيوتهم وندمرها على رؤوسهم بإذن الله تعالى ـ وليس ذك على الله ببعيد.
ثالثاً: ردنا لن يكون هيناً.. فدماء المجاهد جهاد السويطي والمجاهد بهاء الخطيب والمجاهد محمد أبو عودة والمجاهد القائد عبد الناصر أبو شوقة وكل شهداء وجرحى شعبنا الفلسطيني لن تذهب هدراً وسيدفع العدو ثمنها غالياً بإذن الله تعالى.
رابعاً: لن نحيد عن الطريق حتى وإن قتلونا واحدا تلو الآخر، فكلنا فداءاً لعقيدنا الغراء.
وإنه لجهاد؛ نصر أو استشهاد.
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 06/02/2004م، الموافق 14 ذي الحجة 1424هـ
(13)
بيان عسكري صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين القسام
إغتيال قائد كتائب القسام في المنطقة الوسطى لقطاع غزة
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/
نعم.. إنها لغة الدم التي لا يعرف العدو لغيرها إتقان، يحدثنا اليوم بها من جديد، ليقدم على إغتيال المجاهد القسامي
القائد عبد الناصر مسلم أبو شوقة ـ أبو محمد
36 عاماً من مخيم البريج؛
قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في المنطقة الوسطى
حيث تم إطلاق صاروخ موجه من طائرة إستطلاع صهيونية ـ ما تسمى بالزنانة ـ مساء اليوم الخميس 05/02/2004م باتجاه منزله، مما أدى إلى إصابته إصابة مباشرة.
وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نزف القائد القسامي إلى الحور العين، لنؤكد على التالي:
أولاً: مهما ازدادت غطرسة العدو وطغيانه فلابد له من زوال ـ وسيكون على أيدي المجاهدين المخلصين بإذن الله تعالى.
ثانياً: إن توجه العدو لأن يواجهنا ونحن في بيوتنا، يعطي مؤشراً واضح بأنه جبان لا يستطيع منازلتنا في الميادين، ولكننا سندخل بيوتهم وندمرها على رؤوسهم بإذن الله تعالى ـ وليس ذك على الله ببعيد.
ثالثاً: ردنا لن يكون هيناً.. فدماء المجاهد جهاد السويطي والمجاهد بهاء الخطيب والمجاهد محمد أبو عودة والمجاهد القائد عبد الناصر أبو شوقة وكل شهداء وجرحى شعبنا الفلسطيني لن تذهب هدراً وسيدفع العدو ثمنها غالياً بإذن الله تعالى.
رابعاً: لن نحيد عن الطريق حتى وإن قتلونا واحدا تلو الآخر، فكلنا فداءاً لعقيدنا الغراء.
وإنه لجهاد؛ نصر أو استشهاد.
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 06/02/2004م، الموافق 14 ذي الحجة 1424هـ
(13)