الصواري
05-Mar-2005, 09:24 AM
الفروق الفرديه
الحمد لله رب العالمين ، خلق الإنسان من سلالة من طين فجعله فى أحسن تقويم وفضله على سائر المخلوقين وكرمه بالعقل الذى يبدل شكه باليقين ، وصلوات ربى وسلامه وتحياته على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد بن عبد الله نبى المسلمين وعلى آله الطيبين الذين إصطفاهم الله على سائر المخلوقين ليكونوا قدوة للمؤمنين .
أم بعد
خلق الله الإنسان بفروقه الفرديه الفطريه والمكتسبه ومنحه إمكانيات هائله للتطور التربوى والتغيير الإجتماعى بما يحمله من مرونه وتكييف تؤهله لكل تطور وتقدم .
ونجد أن من أهم الموضوعات التى تعنى بها الدراسات الحديثه فى التوجيه النفسى والمناهج التربويه والتخطيط الإجتماعى لإعداد الأفراد لمستقبل سعيد وحياة فضلى ظاهرة الفروق الفرديه – تفرد الإنسان – وهى من أهم الحقائق فى الوجود ، فكثيراً ما نجد أن الأطفال الذين ينشأون فى نفس الظروف الأسريه يختلف بعضهم عن بعض حتى منذ الطفوله الباكره ومع نموءهم تتمايز مواهبهم وأمزجتهم وعاداتهم وطرق إستجابتهم للمواقف المختلفه .
وتدل الدراسات النفسيه لظاهرات النمو والدافعيه والتعلم أن الشخص يختلف عن الآخر بسبب خصائصه الفرديه التى ورثها بسبب خبراته التى مر بها فى ثقافته ، وفى منزله وفى مدرسته وهكذا يكتسب عادات وإتجاهات وقيم ، ويفهم مايُلقى إليه من رموز وأشياء على نحو يتميز بع عن غيره .
كل هذه أمور تستند فى أصولها ونتائجها على معرفة الفروق الفرديه معرفه علميه و معرفة مايمتاز به كل إنسان من خصائص . ولقد عرف بعض الفلاسفه السعاده بأنها : " معرفة المواهب الفرديه وإتاحة الفرص المناسبه للنجاح وتحقيق الذات " .
ختاماً : هى دعوه لتقبل ظاهرة الفروق الفرديه فى ذاتها ، وهذا يتطلب أن نكون أكثر تسامحاً مع الآخرين ونقبل بصراحه نواحى القصور فيهم .
للمزيد من المعلومات الإطلاع على المراجع الآتيه :
القدرات العقليه ، د. فؤاد أبو حطب .
النمو التربوى للطفل والمراهق ، د. كمال دسوقى .
مقدمه فى علم النفس ، جابر عبد الحميد .
مراجع علم النفس عامةً
الحمد لله رب العالمين ، خلق الإنسان من سلالة من طين فجعله فى أحسن تقويم وفضله على سائر المخلوقين وكرمه بالعقل الذى يبدل شكه باليقين ، وصلوات ربى وسلامه وتحياته على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد بن عبد الله نبى المسلمين وعلى آله الطيبين الذين إصطفاهم الله على سائر المخلوقين ليكونوا قدوة للمؤمنين .
أم بعد
خلق الله الإنسان بفروقه الفرديه الفطريه والمكتسبه ومنحه إمكانيات هائله للتطور التربوى والتغيير الإجتماعى بما يحمله من مرونه وتكييف تؤهله لكل تطور وتقدم .
ونجد أن من أهم الموضوعات التى تعنى بها الدراسات الحديثه فى التوجيه النفسى والمناهج التربويه والتخطيط الإجتماعى لإعداد الأفراد لمستقبل سعيد وحياة فضلى ظاهرة الفروق الفرديه – تفرد الإنسان – وهى من أهم الحقائق فى الوجود ، فكثيراً ما نجد أن الأطفال الذين ينشأون فى نفس الظروف الأسريه يختلف بعضهم عن بعض حتى منذ الطفوله الباكره ومع نموءهم تتمايز مواهبهم وأمزجتهم وعاداتهم وطرق إستجابتهم للمواقف المختلفه .
وتدل الدراسات النفسيه لظاهرات النمو والدافعيه والتعلم أن الشخص يختلف عن الآخر بسبب خصائصه الفرديه التى ورثها بسبب خبراته التى مر بها فى ثقافته ، وفى منزله وفى مدرسته وهكذا يكتسب عادات وإتجاهات وقيم ، ويفهم مايُلقى إليه من رموز وأشياء على نحو يتميز بع عن غيره .
كل هذه أمور تستند فى أصولها ونتائجها على معرفة الفروق الفرديه معرفه علميه و معرفة مايمتاز به كل إنسان من خصائص . ولقد عرف بعض الفلاسفه السعاده بأنها : " معرفة المواهب الفرديه وإتاحة الفرص المناسبه للنجاح وتحقيق الذات " .
ختاماً : هى دعوه لتقبل ظاهرة الفروق الفرديه فى ذاتها ، وهذا يتطلب أن نكون أكثر تسامحاً مع الآخرين ونقبل بصراحه نواحى القصور فيهم .
للمزيد من المعلومات الإطلاع على المراجع الآتيه :
القدرات العقليه ، د. فؤاد أبو حطب .
النمو التربوى للطفل والمراهق ، د. كمال دسوقى .
مقدمه فى علم النفس ، جابر عبد الحميد .
مراجع علم النفس عامةً